مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 231 / داخلي 228 من 472
»»
[صفحة 231]
فقال: اللهمّ صلّ على محمد و آل محمّد و ارزقه دارا و زوجة و ولدا و خادما و الحجّ خمسين سنة.
قال حمّاد: فلمّا اشترط خمسين سنة علمت أنّي لا أحجّ أكثر من خمسين سنة.
قال حمّاد: و حججت ثمان و أربعين حجّة و هذه داري قد رزقتها، و هذه زوجتي وراء الستر تسمع كلامي، و هذا ابني، و هذه خادمتي، قد رزقت كلّ ذلك، فحجّ بعد هذا الكلام حجّتين تمام الخمسين، ثمّ خرج بعد الخمسين حاجّا فزامل أبا العبّاس النوفلي القصير، فلمّا صار في موضع الإحرام دخل يغتسل في الوادي، فحمله فغرّقه الماء- (رحمه الله)- و أتاه (1) قبل أن يحجّ زيادة على خمسين، عاش إلى وقت الرضا- (عليه السلام)-، [و توفّي] (2) سنة تسع و مائتين.
و روي أنّه عاش نيّف و تسعين سنة [و كان من جهينة] (3). (4)
الثالث و العشرون علمه- (عليه السلام)- بالآجال
1974/ 44- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى الحسن، قال: أخبرنا أحمد، قال: حدّثنا محمد بن علي الصيرفي، عن علي بن محمد، عن الحسن، عن أبيه، عن أبي بصير، قال: سمعت العبد
____________
(1) في البحار: و أباه.
(2) من المصدر و البحار.
(3) من المصدر و البحار.
(4) الاختصاص: 205، عنه البحار: 48/ 180 ح 23، و عوالم العلوم: 21/ 382 ح 1.