مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 271 / داخلي 268 من 472
»»
[صفحة 271]
عمّي عند رأسه يبكي، فقعد قليلا، ثمّ قام فتبعته، فقلت: جعلت فداك، يلومك إخوتك و أهل بيتك و يقولون: دخلت على عمّك و هو في الموت، ثمّ خرجت، فقال: إذن اخبرك، أ رأيت هذا الباكي؟ سيموت و سيبكي عليه هذا.
قال: فبرأ محمد بن جعفر، و اشتكى إسحاق، فبكى عليه محمد. (1)
الحادي و الأربعون أخذ المقفل عليه، و علمه- (عليه السلام)- بالآجال
2000/ 70- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: روى أبو حمزة، عن أبيه، قال: كنت في مسجد الكوفة معتكفا في شهر رمضان في العشر الأواخر إذ جاءني حبيب الأحول بكتاب مختوم من أبي الحسن قدر أربع أصابع، فقرأته، فكان في كتابه: إذا قرأته فإنّ الكتاب الصغير المختوم الذي في جوف كتابك فاحرزه حتّى أطلبه منك.
قال: فأخذت الكتاب و أدخلته في بيت (2) بزّيّ فجعلته في جوف صندوق مقفل في جوف قمطر، و بيت البزّ مقفّل، و هذه مفاتيح (3) الأقفال في حجرتي، فإذا كان الليل فهي تحت رأسي، و ليس يدخل بيت بزّي أحد غيري، فلمّا حضر الموسم خرجت إلى مكّة و معي جميع ما كتب لي من حوائجه، فلمّا دخلت عليه قال: يا علي، ما فعل
____________
(1) دلائل الامامة: 171- 172، عنه فرج المهموم: 231.