مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 269 من 472
»»
[صفحة 272]
الكتاب الصغير المختوم الذي (1) كتبت إليك و قلت: احتفظ به؟
قلت: جعلت فداك، عندي.
قال: أين؟
قلت: في بيت بزّي قد أحرزته، و البيت لا يدخله غيري.
قال: يا علي، إذا نظرت إليه أ ليس تعرفه؟
قلت: بلى و اللّه لو كان بين ألف كتاب لأخرجته، فرفع مصلّى تحته فأخرجه إليّ، فقال: قلت: إنّ في البيت صندوقا في جوف قمطر مقفل، و في جوف القمطر حقّ مقفل، و هذه المفاتيح معي في حجرتي بالنهار و تحت رأسي بالليل، قال: يا علي، احتفظ به فلو تعلم ما فيه لضاق به ذرعك (2).
قلت: قد وصفت لك فما أغنى إحرازي. قال علي: فرجعت إلى الكوفة و الكتاب [معي] (3) محتفظ به في جبّتي، فكان الكتاب [مدّة] (4) حياة علي و في جبّته (5)، فلمّا مات جئت (6) أنا و محمد فلم يكن لنا همّ إلّا الكتاب، ففتقنا الجبّة فوقع الكتاب فلم نجده، فعلمنا بعقولنا أنّ الكتاب قد صار إليه [كما صار] (7) في المرّة الاولى. (8)
2001/ 71- ابن شهرآشوب: عن علي بن أبي حمزة، قال: كنت