مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 300 / داخلي 297 من 472

صفحة
[صفحة 300]

الغوطة- غوطة دمشق- (1) هو الذي أرشدني إليك، و هو يقرئك السلام كثيرا و يقول لك: إنّي لاكثر مناجاة ربّي أن يجعل إسلامي على يديك، فقصّ هذه القصّة و هو قائم معتمد على عصاه، ثمّ قال: إن أذنت لي يا سيّدي كفّرت [لك‏] (2) و جلست.


فقال: آذن لك أن تجلس و لا آذن لك أن تكفّر، فجلس ثمّ ألقى عنه برنسه، ثمّ قال: جعلت فداك، تأذن لي في الكلام؟


قال: نعم، ما جئت إلّا له.


فقال له النصراني: اردد على صاحبي السلام أ و ما تردّ السلام؟


فقال أبو الحسن- (عليه السلام)-: على صاحبك‏ (3) أن هداه اللّه، أمّا التسليم فذاك إذا صار في ديننا.


فقال النصراني: إنّي أسألك أصلحك اللّه؟


قال: سل.


قال: أخبرني عن الكتاب‏ (4) الذي انزل على محمد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و نطق به، ثمّ وصفه بما وصفه [به‏] (5).


فقال: حم وَ الْكِتابِ الْمُبِينِ إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ‏ (6) ما تفسيرها في الباطن؟


____________

(1) مطران النصارى: لقب للكبير و الهمّ منهم. و الغوطة: مدينة دمشق أو كورتها.

(2) من المصدر و البحار. و التكفير: وضع اليد على الصدر.

(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: على صاحبك السلام.

(4) في المصدر و البحار: كتاب اللّه.

(5) من المصدر و البحار.

(6) سورة الدخان: 1- 4.

التالي الأصلية 300داخلي 297/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...