مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 344 / داخلي 341 من 472

[صفحة 344]

أن يشكر سعيك أو يغفر لك إبراهيم الجمّال، فقلت: يا سيّدي‏ (1) و مولاي، من لي بإبراهيم الجمّال في هذا الوقت و أنا بالمدينة و هو بالكوفة؟


فقال: اذا كان الليل فامض إلى البقيع وحدك من [غير] (2) أن يعلم بك أحد من أصحابك و غلمانك، و اركب نجيبا هناك مسرّجا.


قال: فوافى البقيع، و ركب النجيب، و لم يلبث أن أناخه علي بباب إبراهيم‏ (3) الجمّال بالكوفة، فقرع الباب، و قال: أنا علي بن يقطين.


فقال إبراهيم الجمّال من داخل الدار: و ما يعمل علي بن يقطين الوزير ببابي؟


فقال علي بن يقطين: يا هذا، إنّ أمري عظيم و آلى عليه الإذن له‏ (4)، فلمّا دخل قال: يا إبراهيم، إنّ المولى- (عليه السلام)- أبى أن يقبلني أو تغفر لي.


فقال: يغفر اللّه لك، فآلى علي بن يقطين على إبراهيم الجمّال أن يطأ خدّه، فامتنع إبراهيم من ذلك، فآلى عليه ثانيا ففعل، فلم يزل إبراهيم يطأ خدّه و علي بن يقطين يقول: اللهمّ اشهد، ثمّ انصرف و ركب النجيب و أناخه من ليلته بباب المولى موسى بن جعفر- (عليه السلام)- بالمدينة، فأذن له و دخل عليه، فقبله.


و رواه صاحب ثاقب المناقب: قال: وجدت في بعض كتب‏


____________

(1) في البحار: فقلت: سيّدي.

(2) من المصدر و البحار.

(3) في البحار: أناخه على باب إبراهيم.

(4) في البحار: و آلى عليه أن يأذن له.

التالي الأصلية 344داخلي 341/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...