مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 345 / داخلي 342 من 472
»»
[صفحة 345]
أصحابنا- (رضي الله عنهم)- أنّ إبراهيم الجمّال كان من الموحّدين العارفين، فاستأذن على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير، و كان من موالي (1) أهل البيت- (عليهم السلام)- فحجب عليه، فحجّ تلك السنة علي بن يقطين، فاستأذن بالمدينة على أبي إبراهيم موسى بن جعفر- (عليه السلام)- [فحجبه، فرآه ثاني يوم، فقال: يا مولاي، ما ذنبي؟] (2).
فقال- (عليه السلام)-: حجبتك لأنّك حجبت أخاك إبراهيم الجمّال (3)، و ذكر الحديث إلى آخره. (4)
الثمانون علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
2041/ 111- الشيخ في التهذيب: بإسناده عن محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسين أنّ بعض أصحابنا كتب إلى أبي الحسن الماضي- (عليه السلام)- يسأله عن الصلاة على الزجاج.
قال: فلمّا نفذ كتابي إليه تفكّرت و قلت: هو ممّا أنبتت الأرض، و ما كان لي أن أسأل عنه، فكتب إليه: لا تصلّ على الزجاج و إن حدّثتك نفسك أنّه ممّا أنبتت الأرض، و لكنّه من الملح و الرمل، و هما ممسوخان. (5)
____________
(1) في المصدر: ممّن يوالي.
(2) من المصدر.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: حجبت لأخيك إبراهيم.
(4) عيون المعجزات: 100- 101، عنه البحار: 48/ 85 ح 105، و عوالم العلوم: 21/ 134 ح 1.