مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 52 من 472
»»
[صفحة 54]
الشجا المعترض في حلقي (1) من أعلم الناس. (2)
1840/ 270- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روي انّه- (عليه السلام)- لمّا خرج من بين يدي المنصور نزل الحيرة، فبينما هو إذ أتاه الربيع، فقال له: أجب أمير المؤمنين، فركب إليه و قد كان وجد في الصحراء صورة عجيبة الخلق لم يعرفها أحد، و ذكر من وجدها أنّه رآها قد سقطت مع المطر، فلمّا دخل- (عليه السلام)- قال له المنصور: يا با عبد اللّه، أخبرني عن الهواء، أيّ شيء فيه؟
فقال له: بحر.
قال له: فله سكّان؟
قال- (عليه السلام)-: نعم.
قال المنصور: و ما سكّانه؟
فقال- (عليه السلام)- خلق أبدانهم أبدان الحيتان، و رءوسهم رءوس الطير، و لهم أجنحة كأجنحة الطير من ألوان شتّى، فدعا المنصور بالطشت فإذا ذلك الخلق فيه، فما زاد على ما وصفه- (عليه السلام)-، فأذن له، فانصرف- (صلوات الله عليه)- ثمّ قال المنصور للربيع: هذا الشجا المعترض في حلقي (3) من أعلم الناس في زمانهم. (4)
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هذا الشيخ المعترض في خلافتي.
و الشجا: ما اعترض في الحلق من عظم و نحوه.
(2) الخرائج و الجرائح: 2/ 640 ح 47، عنه البحار: 59/ 338 ح 50 و في البحار: 47/ 170- 171 ح 14 و 15، و إثبات الهداة: 3/ 119 ح 145 عنه و عن كشف الغمّة: 2/ 196.
و رواه في إثبات الوصيّة: 159- 160 مرسلا باختصار.
(3) كذا في المصدر، و في الأصل: هذا الشجاع المعترض في خلافتي.