مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 55 من 472
»»
[صفحة 57]
قلت: اخبرني عن قصّتك.
قال: [نعم،] (1) أقبلت من وراء نهر بلخ فصحبني رجل معه وصيفة فارهة [الجمال، فلمّا كنّا على النهر] (2).
قال لي: إمّا أن تقتبس لنا نارا فأحفظ عليك، و إمّا أن أقتبس نارا و تحفظ عليّ؟
قلت: اذهب و اقتبس و أحفظ عليك، فلمّا ذهب قمت إلى الوصيفة و كان منّي إليها ما كان و اللّه ما أفشت و لا أفشيت لأحد، و لم يعلم بذلك إلّا اللّه، فدخله رعب، فخرجت (3) من السنة الثانية و هو معي، فأدخلته على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- [فذكرت الحديث] (4) فما خرج من عنده حتى قال بإمامته. (5)
السادس و الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالأعمال و غير ذلك من المعجزات
1843/ 273- عنه: عن داود بن كثير الرقّي، قال: كنت عند الصادق- (عليه السلام)- (أنا) (6) و أبو الخطّاب و المفضّل و أبو عبد اللّه البلخي إذ دخل
____________
(1) من المصدر.
(2) من المصدر، و في البحار: فقال: إمّا أن تقتبس.
و الفارهة: الحسناء.
(3) في البحار: و لم يعلم إلّا اللّه، فخرجت.
(4) من المصدر.
(5) الخرائج و الجرائح: 2/ 617 ح 17، عنه البحار: 47/ 156 ح 220.