مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 106 / داخلي 104 من 472

[صفحة 106]

السادس عشر و مائتان علمه- (عليه السلام)- بالغائب‏


1881/ 311- ابن شهرآشوب: عن سدير الصيرفي، قال: دخلت على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و قد اجتمع عليّ‏ (1) ماله مئات‏ (2) فأحببت دفعه إليه، و كنت حبست منه دينارا لكي أعلم أقاويل الناس، فوضعت المال بين يديه، فقال [لي: يا] (3) سدير خنتنا، و لم ترد بخيانتك إيّانا قطيعتنا.


قلت: جعلت فداك، و ما ذلك؟


قال: أخذت شيئا من حقّنا لتعلم كيف مذهبنا.


قلت: صدقت جعلت فداك، إنّما أردت أن أعلم قول أصحابي.


فقال لي: أ ما علمت أنّ كلّ ما يحتاج إليه نعلمه، و عندنا ذلك‏ (4)، أ ما سمعت قول اللّه تعالى: وَ كُلَّ شَيْ‏ءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ‏ (5) اعلم أنّ علم الأنبياء محفوظ في علمنا، [مجتمع عندنا] (6)، و علمنا من علم الأنبياء، فأين يذهب بك؟!


قلت: صدقت، جعلت فداك. (7)


____________

(1) في البحار: إليّ.

(2) في المصدر: بيان، و ليس في البحار.

(3) من المصدر و البحار.

(4) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: نحتاج إليه نعلمه عند ذلك.

(5) سورة يس: 12.

(6) من المصدر و البحار.

(7) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 227، عنه البحار: 47/ 130 ح 179.

التالي الأصلية 106داخلي 104/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...