مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · الصفحة الأصلية 108 / داخلي 106 من 472

صفحة
[صفحة 108]

يطالبني به.


و أمّا ما قلت: [انّك‏] (1) أشجع منّي، فكأنّي أرى رأسك و قد جي‏ء به و وضع على جحر الزنابير، يسيل منه الدم إلى موضع كذا و كذا.


قال: فحكى ذلك إلى أبيه‏ (2)، فقال: يا بنيّ، آجرني اللّه فيك، إنّ جعفرا أخبرني [أنّك‏] (3) صاحب جحر الزنابير.


و رواه ابن شهرآشوب في المناقب. (4)


التاسع عشر و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون‏


1884/ 314- ابن شهرآشوب: [و في رامش‏أفزاي‏] (5) أنّ أبا مسلم الخلّال وزير آل محمد عرض الخلافة على الصادق- (عليه السلام)- قبل وصول الجند إليه، فأبى و أخبره أنّ إبراهيم الإمام لا يصل من الشام إلى العراق، و هذا الأمر لأخويه: الأصغر ثمّ الأكبر، و يبقى في أولاد (6) الأكبر، و أنّ أبا مسلم بقي بلا مقصود، فلمّا أقبلت الرايات كتب أيضا بقوله و أخبره أنّ سبعين ألف مقاتل وصل إلينا فننتظر أمرك.


____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) في البحار: لأبيه.

(3) من المصدر و البحار.

(4) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 228، عنه البحار: 47/ 131 صدر ح 181.

(5) من المصدر و البحار.

و كتاب رامش‏أفزاي آل محمد تأليف الشيخ محمد بن الحسين المحتسب، قال الشيخ منتخب الدين إنّه في عشر مجلّدات، و رامش في الفارسيّة بمعنى الطرب و العيش، نقل عنه أيضا في الدرّ النظيم في مناقب الأئمّة اللهاميم. «الذريعة: 10/ 59».


(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أولاد أخي.

التالي الأصلية 108داخلي 106/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...