مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 117 من 819
صفحة
[صفحة 66]
البرقي، عن أبيه و غيره، عن محمد بن سليمان (1) الصنعاني، عن إبراهيم ابن الفضل (2)، عن أبان بن تغلب، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذ دخل عليه رجل من أهل اليمن فسلّم عليه، فردّ- (عليه السلام)-، فقال له:
مرحبا بك يا سعد.
فقال [له] (3) الرجل: بهذا الاسم سمّتني امّي، و ما أقلّ من يعرفني به.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت يا سعد المولى.
فقال له الرجل (4): جعلت فداك، بهذا كنت القّب.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: لا خير في اللقب، إنّ اللّه تبارك و تعالى يقول في كتابه: وَ لا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمانِ (5) ما صنعتك (6) يا سعد؟
فقال (7): جعلت فداك، أنا من [أهل] (8) بيت ننظر في النجوم لا نقول إنّ باليمن أحدا أعلم بالنجوم منّا.
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أحمد بن أبي عبد اللّه، عن أبيه، عن محمد بن سليمان.
(2) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: المفضّل.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر و البحار: فقال الرجل.
(5) سورة الحجرات: 11.
(6) كذا في البحار، و في الأصل: ما صنعك، و في المصدر: ما صناعتك.