مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 118 من 819
صفحة
[صفحة 67]
فقال (له) (1) أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- (2): فما زحل عندكم في النجوم؟
فقال اليماني: نجم نحس.
فقال [له] (3) أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: مه لا تقولنّ هذا، فإنّه نجم أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و هو نجم الأوصياء- (عليهم السلام)-، و هو النجم الثاقب الذي قال اللّه عزّ و جلّ في كتابه.
____________
(1) ليس في البحار.
(2) الحديث في المصدر و البحار هكذا:
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: فأسألك؟ فقال اليماني: سل عمّا أحببت من النجوم فإنّي اجيبك عن ذلك بعلم.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: كم ضوء الشمس على ضوء القمر درجة؟ فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت، فكم ضوء القمر على ضوء الزهرة درجة؟ فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت، فكم ضوء الزهرة على ضوء المشتري درجة؟
فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت، فكم ضوء المشتري على ضوء عطارد درجة؟
فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت البقر؟ فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الإبل؟ فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت، فما اسم النجم الذي إذا طلع هاجت الكلاب؟
فقال اليماني: لا أدري.
فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: صدقت في قولك لا أدري، فما زحل عندكم في النجوم؟