مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 141 من 473
صفحة
[صفحة 142]
وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ (1) و نعمة اللّه محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله)- و أهل بيته- (عليهم السلام)-، حبّهم إيمان يدخل الجنّة، و بغضهم كفر و نفاق يدخل النار، فأسرّ رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- ذلك إلى علي و أهل بيته- (عليهم السلام)- (2).
قال: ثمّ قال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: ما خرج و لا يخرج منّا أهل البيت إلى قيام قائمنا أحد ليدفع ظلما أو ينعش حقّا إلّا اصطلمته البليّة، و كان قيامه زيادة في مكروهنا و شيعتنا.
قال المتوكّل بن هارون: ثمّ أملى عليّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- الأدعية، و ذكرها. (3)
الثالث و الأربعون و مائتان ما سمعه- (عليه السلام)- من جبل الكمد
1910/ 340- أبو القاسم جعفر بن محمّد بن قولويه في كامل الزيارات: بإسناده عن عبد اللّه الأصمّ، عن عبد اللّه بن بكر الأرّجاني، قال:
صحبت أبا عبد اللّه- (عليه السلام)- في طريق مكّة من المدينة، فنزلنا منزلا
____________
(1) سورة إبراهيم: 28.
(2) هذه أحاديث متواترة روتها الخاصّة و العامّة بألفاظ مختلفة و أسانيد شتّى في أكثر كتب الحديث و التاريخ و التفسير، منها:
ما رواه الكليني في الكافي: 4/ 159 ح 10، و ج 8/ 228 ح 280 بإسناده إلى أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
و روتها العامّة في تفسير الطبري: 15/ 112، و تفسير الفخر الرازي: 20/ 237، و تفسير القرطبي: 10/ 283، و تاريخ بغداد: 3/ 343، و كنز العمّال: 3/ 358.