مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 142 من 448
صفحة
____________
(1) في نسخة «خ» و المصدر: شمعون.
(2) في البحار: الحسن.
(3) من المصدر.
(4) من المصدر. و لفظ الجلالة ليس في نسخة «خ».
(5) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: رآني.
(6) من المصدر.
(7) في نسخة «خ»: عيني.
(8) في المصدر: لم أفهمه، فلمّا.
[صفحة 150]
فقال له جعفر (1): لا تدعني حتى أجيئك (2).
فقال له المنصور: ما (3) إلى ذلك سبيل، و أنت تزعم للناس يا أبا عبد اللّه، أنّك تعلم الغيب.
فقال جعفر- (عليه السلام)- من أخبرك بهذا؟ فأومأ المنصور إلى شيخ قاعد بين يديه، فقال جعفر- (عليه السلام)- للشيخ: أنت سمعتني أقول هذا (القول) (4)؟
قال الشيخ: نعم.
قال جعفر- (عليه السلام)- للمنصور: أ يحلف يا أمير المؤمنين؟
فقال له المنصور: احلف، فلمّا بدأ الشيخ في اليمين قال جعفر- (عليه السلام)- للمنصور: حدّثني أبي، عن أبيه، عن جدّه أمير المؤمنين- (عليه السلام)- (5) أنّ العبد إذا حلف باليمين التي ينزّه اللّه عزّ و جلّ فيها و هو كاذب امتنع اللّه عزّ و جلّ من عقوبته عليها في عاجلته لما نزّه اللّه عزّ و جلّ، و لكنّي أنا أستحلفه.
فقال المنصور: ذلك لك.
فقال جعفر- (عليه السلام)- للشيخ: قل أبرأ إلى اللّه من حوله و قوّته، و ألجأ إلى حولي و قوّتي إن لم أكن سمعتك تقول هذا القول، فتلكّأ الشيخ، فرفع المنصور عمودا كان في يده، فقال: و اللّه لئن لم تحلف لأعلونّك بهذا