مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 147 من 473
صفحة
[صفحة 148]
منّا؟ (1). (2)
الرابع و الأربعون و مائتان علمه- (عليه السلام)- بما يكون
1911/ 341- محمد بن يعقوب: عن أحمد بن مهران، عن محمّد ابن علي، عن يعقوب بن جعفر الجعفري، قال: حدّثني إسحاق بن جعفر، قال: كنت عند أبي يوما، فسأله علي بن عمر بن علي، فقال جعلت فداك، إلى من نفزع و يفزع الناس بعدك؟
فقال: إلى صاحب الثوبين الأصفرين و الغديرتين- يعني الذؤابتين (3)- و هو الطالع عليك من هذا الباب، يفتح البابين (4) بيديه (5) جميعا، فما (6) لبثنا أن طلعت علينا كفّان آخذة بالبابين ففتحهما، ثمّ دخل علينا أبو إبراهيم- (عليه السلام)-. (7)
____________
(1) زاد في الأصل عبارة: «و اللّه بني هاشم»، و هي مطلع تتمّة الحديث في المصدر، حيث فيه:
و اللّه إنّ بني هاشم و قريشا لتعرف ما أعطانا اللّه و لكنّ الحسد أهلكهم كما أهلك إبليس ...