مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 148 من 819
صفحة
[صفحة 5] و قال الآخر: [و كذلك] (2) أنا لمّا وجدت قوله فَلَمَّا اسْتَيْأَسُوا مِنْهُ خَلَصُوا نَجِيًّا (3) آيست من المعارضة، و كانوا يسرّون بذلك إذ مرّ عليهم الصادق- (عليه السلام)- فالتفت إليهم و قرأ عليهم قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَ الْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ (4) فبهتوا. (5)
التاسع و التسعون و مائة إحياء ميّت
1860/ 290- الراوندي: عن محمد بن راشد، عن جدّه، قال:
قصدت إلى جعفر بن محمّد- (عليهما السلام)- أسأله عن مسألة، فقالوا: مات (6) السيّد الحميري الشاعر، و هو في جنازته، فمضيت إلى المقابر و استفتيته، فأفتاني، فلمّا أن قمت أخذ بثوبي و جذبه (7) إليه، ثمّ قال:
إنّكم معاشر الأحداث تركتم العلم.
فقلت: أنت إمام هذا الزمان؟
____________
(1) سورة هود: 44.
(2) من المصدر، و في البحار: كذا.
(3) سورة يوسف: 80.
(4) سورة الإسراء: 88.
(5) الخرائج و الجرائح: 2/ 710 ح 5، عنه البحار: 17/ 213 ح 19، و ج 47/ 117 ح 156، و ج 92/ 16 ح 15.
و أخرجه في إثبات الهداة: 3/ 110 ح 117، عن الخرائج و الاحتجاج: 377 نحوه.
(6) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقال: قد مات.