مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 174 من 473

صفحة
[صفحة 175]

قال صفوان: فدخلت على موسى بن جعفر- (عليه السلام)- (1) و هو جالس، و بين يديه فاكهة ليست من فاكهة (2) الزمان و الوقت، فقلت في نفسي: لا إله إلّا اللّه، لا عجب من أمر اللّه.


قال: نعم، يا صفوان، [لا إله إلّا اللّه‏] (3)، لا عجب من أمر اللّه، قلت يا صفوان، عند ركوبي الناقة (4): إنّا للّه [و إنّا إليه راجعون‏] (5) ما أقول لسيّدي أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- إذا (6) خرج ليركب الناقة فلم يجدها، و أردت منعي من الركوب فلم تجسر، و لم تزل متململا حتى نزلت فخرج‏ (7) إليك الأمر بالحطّ عن الناقة (8)، فقلت: الحمد للّه أرجو أن لا الام على ركوبه إيّاها، و خرج [إليك‏] (9) معتب الخادم فأذن لك بالدخول فدخلت، فقال‏ (10) لك أبي: يا صفوان، لا لوم‏ (11) عليك فهل علمت [يا صفوان‏] (12) ما بلغ موسى [عليها] (13) في مقدار هذه الساعة؟


فقلت: اللّه و أنت أعلم، فقال لك: إنّي بلغت ما بلغه ذو القرنين‏


____________


(1) في المصدر: و ما قلت لك يا صفوان، فدخلت على موسى- (عليه السلام)-.

(2) في المصدر: فواكه.

(3) من المصدر.

(4) في المصدر: فقال: يا صفوان ... قلت.

(5) من المصدر، و فيه: «ما ذا» بدل «ما».

(6) في المصدر: إن.

(7) كذا في المصدر، و في الأصل: حتى خرج.

(8) كذا في المصدر، و في الأصل: الراحلة.

(9) من المصدر، و فيه: مغيث الخادم.

(10) في المصدر: بالدخول فقال.

(11) في المصدر- خ ل-: أن لا لوم.

(12) من المصدر.

(13) من المصدر.

التالي ص 174/473 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...