مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 175 من 885

صفحة

و تقدّم نحوه في الحديث السابق.


(3) في المصدر: العادات.


(4) قال الشريف الرضي: «من كسب مالا من نهاوش أنفقه في مهابر».


و المراد بالنهاوش على ما قاله أهل العربيّة اكتساب الاموال من النواحي المكروهة، و الوجوه المذمومة، و من غير حلّها، و لا حميد سبلها، و ذلك مأخوذ من نهش الحيّة كأنّها تنهش من هنا و من هنا لا تتّقي منهشا و لا تجتنب ملبسا.


و قال أبو عبيدة [في غريب الحديث: 2/ 209- 210]: هو مهاوش بالميم، يريد أخذ المال من التلصّص.


و قال غيره: ذلك مأخوذ من الهوش، يقال: تهاوش القوم إذا اختلطوا.


و قوله- (صلّى اللّه عليه و آله)-: أنفقه في نهابر: أي في الوجوه المحرّمة التي يضيع الإنفاق فيها، و لا يعود إليه نفع منها ... و نهابر الرّمل، هي و هدات تكون بين الرمال المستعظمة إذا وقع البعير فيها استرخت قوائمه، و لم يكد يتخلّص منها، فكأنّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- شبّه ما يكسب من الحرام و ينفق في الحرام بالشي‏ء الواقع في عجمة الرمل لا يرجى وجوده، و لا ينشد مفقوده، و مع ذلك فقد ارصد لمنفقه أليم العذاب، و عظيم العقاب. «المجازات النبويّة:

التالي ص 175/885 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...