مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 188 من 819
صفحة
[صفحة 97]
الثاني عشر و مائتان إخراجه- (عليه السلام)- سلاح رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- من الخاتم، و إخراج الدنانير من التّور و طاعتها (1) له- (عليه السلام)-
1877/ 307- ثاقب المناقب: عن الحسن بن [علي بن] (2) فضّال، قال: قال موسى بن عطيّة النيشابوري: اجتمع و فد خراسان من أقطارها [، كبارها] (3) و علمائها، و قصدوا داري، و اجتمع علماء الشيعة و اختاروا إليّ أبا لبابة (4) و طهمان و جماعة شتّى، و قالوا بأجمعهم: رضينا بكم أن تردوا المدينة، فتسألوا عن المستخلف فيها لنقلّده أمرنا (5)، فقد ذكر (6) أنّ باقر العلم قد مضى، و لا ندري من نصبه (7) اللّه بعده من آل الرسول من ولد علي و فاطمة- (صلوات الله عليهم اجمعين)- و دفعوا إلينا مائة ألف درهم ذهبا و فضّة، و قالوا: لتأتونا بالخبر و تعرّفونا الإمام فتطالبوه (8) بسيف ذي الفقار و القضيب و البردة و الخاتم و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة من ولد علي و فاطمة، و إن ذلك لا يكون إلّا عند إمام، فمن وجدتم ذلك عنده
____________
(1) في نسخة «خ»: و طاعتهما.
و التّور: من الأواني، إناء معروف تذكره العرب تشرب فيه، و هو إناء من صفر أو حجارة كالإجّانة، و قد يتوضّأ منه. «لسان العرب: 4/ 96- تور-».
(2) من المصدر.
(3) من المصدر.
(4) في المصدر: و اختاروا أبا لبابة.
(5) كذا في المصدر، و في الأصل: ليقلّد امورنا.
(6) كذا في نسخة «خ» و المصدر، و في الأصل: ذكروا.
(7) كذا في المصدر، و في الأصل: ينصب.
(8) كذا في المصدر، و في الأصل: ذهبا و فضّة و يتعرّفون لنا الإمام فطالبوه.