مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 191 من 819
صفحة
[صفحة 100]
قال: ثمّ أومأ بيده إلى فصّ خاتم [له] (1) فقلعه، فقال (2): سبحان اللّه (3) الذي أودع الذخائر وليّه و النائب عنه في خليقته ليريهم قدرته، و يكون الحجّة عليهم حتى إذا عرضوا على النار بعد المخالفة لأمره [فقال:] (4) أ ليس هذا بالحقّ؟ قالُوا بَلى وَ رَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (5).
[قال:] (6) ثمّ أخرج لنا من وسط الخاتم البردة و القضيب و اللوح الذي فيه تثبيت الأئمّة- (عليهم السلام)- ثمّ قال: سبحان الذي سخّر للإمام كلّ شيء، و جعل له مقاليد السماوات و الأرض لينوب عن اللّه في خلقه، و يقيم فيهم حدوده [كما تقدّم إليه ليثبت حجّة اللّه على خلقه] (7) فإنّ الإمام حجّة اللّه تعالى على خلقه.
(قال:) (8) ثمّ قال: ادخل الدار أنت و من معك بإخلاص و إيقان و إيمان.
قال: فدخلت أنا و من معي، فقال: يا موسى، ترى التور (9) الذي في زاوية البيت؟