مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 190 من 819
صفحة
[صفحة 99]
و نوفّيه ما عندنا و معنا.
(قال:) (1) فمضينا نريد جعفر بن محمد- (عليهما السلام)- فقيل لنا: إنّه مضى إلى حائط له، فما لبثنا إلّا ساعة حتى أقبل و قال: يا موسى بن عطيّة النيسابوري، و يا أبا لبابة، و يا طهمان، و يا أيّها الوافدون من أرض خراسان إليّ، فأقبلوا.
ثمّ قال: يا موسى، ما أسوأ ظنّك بربّك و بإمامك، لم جعلت في الفضّة التي معك فضّة غيرها، و في الذهب ذهب غيره؟
أردت أن تمتحن إمامك، و تعلم ما عنده في ذلك، و جملة المال مائة ألف درهم.
ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، إنّ الأرض و من عليها للّه و لرسوله و للإمام [من] (2) بعد رسوله، أتيت عمّي زيدا فأخرج إليكم (3) من السفط ما رأيتم، و قمتم من عنده قاصدين إليّ.
ثمّ قال: يا موسى بن عطيّة، و يا أيّها الوافدون [من خراسان] (4)، أرسلكم أهل بلدكم لتعرفوا الإمام، و تطالبوه بسيف اللّه (5) ذي الفقار الذي فضّل به رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- و نصر به أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أيّد به (6) و أخرج لكم [زيد] (7) ما رأيتموه.