مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 274 من 819
صفحة
[صفحة 146]
الجنّ و أخبار أهل الهوى (1) من الملائكة، و ما من ملك يموت في الأرض و يقوم غيره مقامه إلّا أتتنا بخبره (2)، و كيف سيرته في الذين قبله، و ما من أرض من ستّة أرضين إلى الأرض السابعة (3) إلّا و نحن نؤتى بخبرها.
فقلت له: جعلت فداك (4)، أين منتهى (5) هذا الجبل؟
(قال:) (6) إلى الأرض السادسة (7)، و فيها جهنّم على واد من أوديتها (8) عليه حفظة أكثر من نجوم السماء و قطر المطر و عدد ما في البحار و عدد الثرى، و قد وكّل كلّ ملك منهم بشيء و هو مقيم عليه لا يفارقه.
قلت: جعلت فداك، إليكم جميعا يلقون الأخبار؟
قال: لا إنّما يلقى ذلك إلى صاحب الأمر و إنّا لنحمل ما لا يقدر العباد على حمله و لا على الحكومة فيه (9) [فنحكم فيه] (10)، فمن لم يقبل حكومتنا جبرته الملائكة على قولنا، و أمرت الّذين يحفظون ناحيته أن