مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 308 من 819
صفحة
[صفحة 165]
قال: و اللّه ما كان المعلّى [ينال] (1) من درجتنا إلّا بما نال منه داود ابن علي بن عبد اللّه بن عبّاس.
فقلت [له] (2): جعلت فداك، و ما الذي يناله من داود [بن علي] (3)؟
قال: يدعو به إذا تقلّد المدينة عليه لعنة اللّه (4) و سوء الدار، فيطالبه (5) بأن يثبت له أسماء شيعتنا و أوليائنا ليقتلهم فلا يفعل، فيضرب عنقه فيصلبه (6).
فقلت: إنّا للّه و إنّا إليه راجعون، و متى يكون ذلك؟
قال: من قابل (7).
(قال:) (8) فلمّا كان [من قابل] (9) ولّى المدينة داود [بن علي] (10) فأحضر المعلّى بن خنيس، فسأله عن شيعة أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و أوليائه أن يكتبهم له.
فقال [له] (11) المعلّى: ما أعرف من شيعته و أوليائه أحدا، و إنّما أنا وكيله أنفق له على عياله، و أتردّد (12) في حوائجه، و لا (13) أعرف له شيعة و لا صاحبا.