مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 324 من 473
صفحة
[صفحة 326]
و سارية لم تسر في الأرض تبتغي * * * محلّا و لم يقطع بها العبد قاطع
سرت حيث لم تحد الركاب و لم تنخ * * * لورد و لم يقصر بها العمد (1)مانع
تمرّ وراء الليل و الليل ضارب (2) * * * بجثمانه فيه سمير و هاجع
تفتّح أبواب السماء و دونها * * * إذا قرع الأبواب منهنّ قارع
إذا وردت لم يردد (3)اللّه وفدها * * * على أهلها و اللّه راء و سامع
و إنّي لأرجو اللّه حتّى كأنّما * * * أرى بجميل الظنّ ما اللّه صانع
و رواه الشيخ في أماليه: قال: حدّثنا أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه الغضائري، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه القمّي (قال: أخبرني أبي علي بن الحسين بن بابويه- (رحمه الله)-) (4) قال:
حدّثنا محمد بن موسى بن المتوكّل- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا علي بن إبراهيم ابن هاشم، عن أبيه، عن الحسين بن علي بن يقطين، و ذكر الحديث. (5)
الحادي و السبعون الأسود الذي ظهر للرشيد في منامه
2031/ 101- ابن بابويه في عيون الأخبار: قال: حدّثنا محمد بن
____________
(1) في البحار: لها البعد.
(2) سارب- خ ل-.
و الضارب: الليل الذي ذهبت ظلمته يمينا و شمالا و ملأت الدنيا.
(3) في المصدر: يردّ.
(4) ليس في البحار.
(5) عيون أخبار الرضا- (عليه السلام)-: 1/ 79 ح 7، أمالي الطوسي: 2/ 35، عنهما البحار: 48/ 217- 218 ح 17- 19، و ج 95/ 209 ح 1، و عوالم العلوم: 21/ 233 ح 2 و عن أمالي الصدوق: 307 ح 2.
و أخرجه في البحار: 94/ 337 ح 6 عن مهج الدعوات: 28 بإسناده عن ابن بابويه.