مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 340 من 473
صفحة
[صفحة 342]
يزيده كثرة الدعاء إلّا جودا و كرما، حتّى ينقطع النفس (1)، ثمّ قل: يا ربّ الأرباب أنت أنت أنت الذي انقطع الرجاء إلّا منك، يا عليّ يا عظيم.
قال زياد: فدعوت به ففرّج اللّه عنّي و خلّى سبيلي. (2)
الثامن و السبعون الكشف عن أعداء أمير المؤمنين- (عليه السلام)- من الأرض
2039/ 109- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: قال: روى محمد بن الفضل، عن داود الرقّي، قال: قلت لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)-:
حدّثني عن أعداء أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أهل بيت النبوّة- (صلوات الله عليهم)-، فقال الحديث أحبّ إليك أم المعاينة؟
قلت: المعاينة.
فقال لأبي إبراهيم موسى- (عليه السلام)-: ائتيني بالقضيب، فمضى و أحضره إيّاه، فقال له: يا موسى، اضرب به الأرض و أرهم أعداء أمير المؤمنين- (عليه السلام)- و أعداءنا، فضرب به الأرض ضربة، فانشقّت الأرض عن بحر أسود، ثمّ ضرب البحر بالقضيب فانفلق عن صخرة سوداء، فضرب الصخرة فانفتح منها باب، فإذا بالقوم جميعا لا يحصون لكثرتهم و وجوههم مسودّة و أعينهم زرق، كلّ واحد منهم مصفّد مشدود في جانب من الصخرة، و هم ينادون: يا محمد (3)، و الزبانية تضرب وجوههم و يقولون لهم: كذبتم ليس محمد لكم و لا أنتم له.