مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 339 من 819

صفحة
[صفحة 185]

فلمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بأبي أتى آت جدّي فسقاه كما سقى جدّ أبي و أمره بمثل الذي أمره، فقام فجامع‏ (1) فعلق بأبي.


و لمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بي أتى آت أبي فسقاه بما (2) سقاهم و أمره بالذي أمرهم به، فقام فجامع فعلق بي.


و لمّا أن كانت الليلة التي علق فيها بابني أتاني‏ (3) آت كما أتاهم ففعل بي كما فعل بهم، فقمت بعلم اللّه و إنّي‏ (4) مسرور بما يهب اللّه لي، فجامعت فعلق بابني هذا المولود فدونكم و هو و اللّه صاحبكم من بعدي، و إنّ نطفة الإمام ممّا أخبرتك، و إذا سكنت النطفة في الرحم أربعة أشهر و أنشئ فيها الروح بعث اللّه تبارك و تعالى ملكا يقال له حيوان فكتب على عضده الأيمن‏ وَ تَمَّتْ كَلِمَةُ رَبِّكَ صِدْقاً وَ عَدْلًا لا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِهِ وَ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ‏ (5) و إذا وقع من بطن امّه وقع واضعا يديه على الأرض، رافعا رأسه‏ (6) إلى السماء، (فأمّا وضعه يديه على الأرض فإنّه يقبض كلّ علم للّه أنزله من السماء إلى الأرض، و أمّا رفعه رأسه إلى السماء) (7) فإنّ مناديا ينادي به من بطنان العرش من قبل ربّ العزّة من الافق الأعلى باسمه و اسم أبيه، يقول: يا فلان بن فلان، اثبت تثبت، فلعظيم ما خلقتك، أنت صفوتي من خلقي، و موضع سرّي،


____________


(1) في نسخة «خ»: أمره فجامع.

(2) في نسخة «خ»: كما.

(3) في نسخة «خ»: أتى.

(4) في نسخة «خ»: فقمت و يعلم اللّه انّي.

(5) سورة الأنعام: 115.

(6) في نسخة «خ»: واضعا يده على الأرض رافعا يده.

(7) ما بين القوسين ليس في نسخة «خ».

التالي ص 339/819 — الأصلية 185 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...