مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 384 من 473
صفحة
[صفحة 386]
هشام: أ ما علمت (1) يا أبا الحسن بها؟
فقال: إن كان الحائط كلّمني فقد كلّمني، أو رأيت في الحائط شيئا فقد رأيته في وجهه. (2)
الثالث و التسعون عدم إحراق النار
2060/ 130- الراوندي: انّ المفضّل (3) بن عمر قال: لمّا مضى (4) الصادق- (عليه السلام)- كانت وصيّته في الامامة لموسى- (عليه السلام)- (5) فادّعى عبد اللّه أخوه الامامة، و كان أكبر ولد جعفر- (عليه السلام)- في وقته ذلك، و هو المعروف بالأفطح، فأمر موسى- (عليه السلام)- بجمع حطب كثير في وسط داره، فأرسل إلى [أخيه] (6) عبد اللّه يسأله أن يصير إليه، فلمّا صار عنده و مع موسى- (عليه السلام)- جماعة (7) من وجوه الاماميّة، فلمّا جلس إليه أخوه عبد اللّه أمر موسى- (عليه السلام)- أن تضرم (8) النار في ذلك الحطب فاضرمت (9)، و لا يعلم الناس ما سبب ذلك (10)، حتّى صار الحطب كلّه جمرا، ثمّ قام موسى- (عليه السلام)- و جلس بثيابه في وسط النار
____________
(1) كذا في المصدر، و في الأصل: أعلمت.
(2) مختصر بصائر الدرجات: 70.
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: انّ أبا الفضل.
(4) في البحار: قضى.
(5) في المصدر و البحار: إلى موسى الكاظم- (عليه السلام)-.
(6) من المصدر و البحار.
(7) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: صار عنده مع جماعة.