مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 391 من 819
صفحة
[صفحة 214]
فتبيّن لهم منه [أنّه] (1) ليس بصاحب الأمر بعد أبيه، فمالوا إلى محمد بن جعفر فوجدوا [فيه مثلما وجدوا] (2) في عبد اللّه، فاغتمّوا لذلك غمّا شديدا، فدخلنا مسجد الرسول (3)- (صلّى اللّه عليه و آله)- و صلّى كلّ واحد منّا ركعتين، ثمّ رفعنا أيدينا إلى السماء باكية أعيننا، حيرة منّا في أمرنا، و نحن نقول: [اللهمّ] (4) إلى من؟ إلى المرجئة [أم] (5) إلى الخوارج [أم] (6) إلى المعتزلة؟ فجاءنا مولى لأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فدعانا إلى أبي الحسن [موسى] (7)- (عليه السلام)- فمضينا معه (8)، فاستأذن لنا عليه، فأذن لنا، فدخلنا، فلمّا بصر بنا قال من قبل أن نتكلّم: إليّ، لا إلى الخوارج، و لا إلى المعتزلة، و لا إلى المرجئة، فعلمنا (9) أنّه صاحب الأمر.