مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 630 من 819
صفحة
[صفحة 2] فقال: يا هذا، إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه، و إن كنت تريد البلد فهو الذي فرض اللّه عزّ و جلّ على المسلمين و عليك- إن كنت منهم- الحجّ إليه، و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتى قالوا: يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قريش، و إن كنت تريد الصيت و الاسم فنحن الذين أمر اللّه بالصلاة علينا في الصلاة المفروضة تقول: اللهمّ صلّ على محمد و آل محمد، فنحن آل محمد، خلّ عن الحمار، فخلّى عنه و يده ترعد، و انصرف مخزيّا، فقال له عبد العزيز: أ لم أقل لك؟ (2)
2045/ 115- أبو جعفر محمد بن جرير الطبري: قال: حدّثني القاضي أبو الفرج المعافى، قال: حدّثنا أحمد بن إسماعيل الكاتب، كان يحضر (3) باب الرشيد رجل من الأنصار يقال له نفيع و كان عريفا، و كان
____________
(1) في المصدر: بالخطاب إلّا و سموه في الجواب.
(2) أمالي المرتضى: 1/ 274 ح 20، إعلام الورى: 297.
و أخرجه في البحار: 48/ 143 ح 19 عن مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 316، و في البحار:
78/ 333 ذ ح 9 عن أعلام الدين: 305- 306. و في عوالم العلوم: 21/ 278 ح 1 عن أمالي المرتضى و أعلام الدين.