مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 631 من 819

صفحة
[صفحة 352]

[آدم بن‏] (1) عبد العزيز شاعرا ظريفا فاتّفقا يوما بباب الرشيد (2) و حضر موسى بن جعفر- (عليه السلام)- على حمار له، فلمّا قرب قام الحاجب إليه فأدخله من الباب [فقال نفيع لآدم: من هذا؟] (3).


فقال: أ و ما تعرفه؟


قال: لا.


قال: [هذا] (4) شيخ آل أبي طالب [اليوم‏] (5) هذا فلان بن فلان.


فقال: تبّا لهؤلاء القوم يكرمون هذا الإكرام من يقصد ليزيلهم عن سريرهم، أما إنّه إن‏ (6) خرج لأسوءنّه.


قال: فقال له آدم‏ (7): لا تفعل، إنّ هؤلاء قوم قد أعطاهم اللّه عزّ و جلّ حظّا في ألسنتهم، و قلّ ما ناواهم إنسان أو تعرّض لهم إلّا و وسموه بسمة سوء، فقال له: سترى، و خرج موسى و وثب [إليه‏] (8) نفيع فأخذ بلجام حماره، فقال له: من أنت؟


قال بوقار: إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه بن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه، و إن كنت تريد البيت [فهو البيت الذي‏] (9) الذي أوجب اللّه جلّ ذكره على المسلمين كافّة و عليك- إن كنت منهم- أن تحجّوا إليه، و إن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضوا


____________


(1) من المصدر.

(2) في المصدر: شاعرا فاتّفقنا بباب الرشيد.

(3) من المصدر.

(4) من المصدر.

(5) من المصدر.

(6) في المصدر: إذا.

(7) في المصدر: قال: فقال آدم.

(8) من المصدر.

(9) من المصدر.

التالي ص 631/819 — الأصلية 352 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...