مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 642 من 819
صفحة
[صفحة 361]
دخلت على الفضل بن الربيع و هو جالس على سطح فقال لي: ادن [منّي] (1)، فدنوت حتى حاذيته، ثمّ قال: [لي] (2): أشرف إلى البيت في الدار، فأشرفت، فقال: ما ترى في البيت؟
قلت: ثوبا مطروحا.
فقال: انظر حسنا، فتأمّلت و نظرت فتيقّنت (3) فقلت: رجلا ساجدا.
فقال: بلى، تعرفه (4)؟
قلت: لا.
قال: هذا مولاك.
قلت: و من مولاي؟
فقال: تتجاهل [عليّ] (5)؟
فقلت: ما أتجاهل، و لكنّي لم أعرف [لي] (6) مولى.
فقال: هذا أبو الحسن موسى بن جعفر- (عليه السلام)-، إنّي أتفقّده بالليل و النهار فلا (7) أجده في وقت من الأوقات إلّا على الحال التي اخبرك
____________
رجال الحديث: 2/ 140.
(1) من البحار.
(2) من المصدرين و البحار.
(3) كذا في المصدرين و البحار، و في الأصل: فالتفتّ.