مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 643 من 885
صفحة
(3) في المصدر: يا محمداه.
[صفحة 343]
فقلت: له: جعلت فداك، من هؤلاء؟
فقال: الجبت و الطاغوت و الرجس و اللعين بن اللعين، و لم يزل يعدّدهم كلّهم من أوّلهم إلى آخرهم حتى أتى على أصحاب السقيفة، و أصحاب الفتنة، و بني الأرزق، و الأوزاع (1)، و بني اميّة جدّد اللّه عليهم العذاب بكرة و أصيلا.
ثمّ قال- (عليه السلام)- للصخرة: انطبقي عليهم [إلى الوقت المعلوم] (2). (3)
التاسع و السبعون قطع المسافة البعيدة في الوقت القصير
2040/ 110- السيّد المرتضى في عيون المعجزات: عن محمد ابن علي الصوفي، قال: استأذن إبراهيم الجمّال- (رضي الله عنه)- على أبي الحسن علي بن يقطين الوزير فحجبه، فحجّ علي بن يقطين في تلك السنة فاستأذن بالمدينة على مولانا موسى بن جعفر- (عليه السلام)- فحجبه، فرآه ثاني يومه، فقال علي بن يقطين: يا سيّدي، ما ذنبي؟