مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 7 من 819
صفحة
[صفحة 7]
فقلنا: جعلنا فداك، لقد و قرت ذلك في عيوننا و قلوبنا.
[قال:] (1) فسالت دموعها، فقال (لها) (2) الصادق- (عليه السلام)-: ما لي أرى عينيك قد سالتا؟
قالت: يا بن رسول اللّه، داء قد ظهر بي من الأدواء الخبيثة التي كانت تصيب الأنبياء- (عليهم السلام)- و الأولياء، و إنّ قرابتي و أهل بيتي يقولون قد أصابتها الخبيثة، و لو كان صاحبها كما قالت مفروض الطاعة لدعا لها، و كان اللّه تعالى يذهب عنها، و أنا و اللّه سررت بذلك و علمت أنّه تمحيص و كفّارات، و أنه داء الصالحين.
فقال لها الصادق- (عليه السلام)-: و قد قالوا (3) أصابتك (4) الخبيثة؟
قالت: نعم، يا بن رسول اللّه.
فحرّك الصادق- (عليه السلام)- شفتيه بشيء ما أدري أيّ (5) دعاء كان، فقال: ادخلي دار النساء حتى تنظري إلى جسدك.
قال: فدخلت فكشفت عن ثيابها، ثمّ قامت فلم يبق في صدرها و لا في جسدها شيء.