مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 8 من 473
صفحة
[صفحة 9]
فوضع أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- يده على جبهته و ولّى وجهه عنه، فبكا الرجل، فنظر إليه أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- كأنّه رحمه، فقال (له) (1): إذا أتيت بلدك فاشتر جزورا (2) سمينا، و اعقله عقالا شديدا، و خذ السيف فاضرب السنام ضربة تقشر (3) عنه الجلدة، و اجلس عليه بحرارته.
فقال عمر: فقال الرجل: فأتيت بلدي فاشتريت جزورا، فعقلته عقالا شديدا، و أخذت السيف، و ضربت به السنام ضربة، و قشرت عنه الجلد، و جلست عليه بحرارته، فسقط منّي على ظهر البعير شبه الوزغ (4) أصغر من الوزغ، فسكن ما بي. (5)
السادس و الخمسون و مائة استجابة دعائه- (عليه السلام)-
1806/ 236- محمد بن يعقوب: عن الحسين بن محمد، عن معلّى ابن محمد، عن الوشّاء، عن طرخان النخّاس (6)، قال: مررت بأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- و قد نزل الحيرة (7)، فقال لي: ما علاجك؟
قلت: نخّاس.
____________
(1) ليس في البحار.
(2) الجزور: الواحد من الإبل يقع على الانثى و الذكر. «الصحاح للجوهري: 2/ 612- جزر-».
(3) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: فقشر.
(4) الوزغ: دويبة صغيرة من جنس سام أبرص. «حياة الحيوان: 2/ 399».
(5) الكافي: 5/ 550 ح 6، عنه البحار: 62/ 202 ح 6، و الوسائل: 14/ 260 ح 1، و حلية الأبرار: 2/ 162.
(6) النخّاس: بيّاع الدوابّ و الرقيق.
(7) الحيرة- بالكسر، ثمّ السكون-: مدينة كانت على ثلاثة أميال من الكوفة، على النجف.