مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 81 من 819
صفحة
[صفحة 2] و لو أنّ شيعتنا استقامت لاسمعنّهم (1) منطق الطير. (2)
التاسع و السبعون و مائة استكفاؤه- (عليه السلام)- بالأسودين و علمه بالآجال
1835/ 265- و عنه: قال: إنّ الوليد بن صبيح قال: كنّا عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- في ليلة إذ طرق الباب طارق، فقال للجارية: انظري [من هذا؟] (3) فخرجت، ثمّ دخلت، فقالت: هو (4) عمّك عبد اللّه بن علي.
فقال: ادخليه. قال لنا: ادخلوا هذا البيت (5)، فدخلنا بيتا آخر فسمعنا (6) منه حسّا ظننّا أنّ الداخل بعض نسائه، فلصق بعضنا ببعض، فأقبل الداخل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- (7) فلم يدع شيئا من القبيح (8) إلّا قاله في أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-، ثمّ خرج و خرجنا فأقبل يحدّثنا تمام حديثه من الموضع (9) الذي قطع كلامه عند دخول الرجل (عليه) (10)،
____________
(1) في المصدر: لأسمعتهم، و في نسخة «خ» و البحار: لأسمعتكم.
(2) الخرائج و الجرائح: 2/ 616 ح 15، عنه البحار: 47/ 99 ح 118.
و أورده في الثاقب في المناقب: 176 ح 6 عن صفوان، و في الصراط المستقيم: 2/ 187 ح 15 مختصرا.
(3) من المصدر و البحار.
(4) في المصدر و البحار: هذا.
(5) في المصدر و البحار: ادخلوا البيت.
(6) في البحار: بيتا فسمعنا.
(7) في المصدر و البحار: فلمّا دخل أقبل على أبي عبد اللّه- (عليه السلام)-.
(8) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: القبح.
(9) في المصدر و البحار: يحدّثنا من الموضع.
(10) ليس في المصدر، و عبارة «عند دخول الرجل عليه» ليس في البحار.