مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 82 من 473
صفحة
[صفحة 83]
بالمدينة. (1)
1865/ 295- عنه: عن محمد بن الحسين، عن موسى (2) بن سعدان، عن عبد اللّه بن القاسم، عن عمر بن أبان الكلبي، عن أبان بن تغلب، قال:
كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- حيث دخل عليه رجل (3) من علماء [أهل] (4) اليمن.
فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: يا يماني أ فيكم علماء؟
قال: نعم.
قال: فأيّ شيء يبلغ من علم علمائكم؟
قال: إنّه ليسير في ليلة واحدة مسيرة شهرين يزجر الطير و يقفو الآثار (5).
فقال له: فعالم المدينة أعلم من عالمكم.
قال: فأيّ شيء يبلغ من علم عالم المدينة (6)؟
____________
(1) بصائر الدرجات: 397 ح 1، عنه البحار: 25/ 369 ح 15 و عن الاختصاص: 315.
و أورده في الخرائج و الجرائح: 2/ 780 ح 104 عن داود بن فرقد.
(2) في المصدر: علي.
(3) في نسخة «خ»: دخل رجل.
(4) من المصدر و البحار.
(5) قال المجلسي- (رحمه الله)-: لعلّ المراد بسير اليماني مسيرة شهرين من البلاد و أهلها، و يؤيّده أنّ في الاحتجاج هكذا: «إنّ عالمهم ليزجر الطير، و يقفو الأثر في ساعة واحدة مسيرة شهر للراكب المحثّ».
و لعلّ المراد بقفو الأثر الحكم بأوضاع النجوم و حركاتها، و بزجر الطير ما كان بين العرب من الاستدلال بحركات الطيور و أصواتها على الحوادث.