مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 84 من 819
صفحة
[صفحة 2] فقال أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: دينك عليّ، و عيالك إلى عيالي (1) فأوصى، فما خرجنا من المدينة حتى مات، و ضمّ أبو عبد اللّه- (عليه السلام)- عياله إليه، و قضى دينه، و زوّج ابنه ابنته. (2)
الثمانون و مائة علمه- (عليه السلام)- بالغائب، و النور و الصوت الخارجان لداود بن كثير
1836/ 266- و عنه: عن داود الرقّي، قال: كنت عند أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- فقال لي: ما لي أرى لونك متغيّرا؟
قلت: غيّره دين فادح (3) عظيم، و قد هممت بركوب البحر إلى السند (4) لإتيان أخي فلان.
فقال: إذا شئت فافعل.
قلت: تروّعني عنه (5) أهوال البحر و زلازله.
____________
(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: إليّ.
(2) الخرائج و الجرائح: 2/ 619 ح 19، عنه إثبات الهداة: 3/ 117 ح 143، و البحار: 46/ 184 ح 50، و عوالم العلوم: 18/ 214 ح 2.
و أخرجه في البحار: 47/ 96 ح 110 عن مناقب ابن شهرآشوب و الخرائج.
(3) كذا في المصدر، و في بعض نسخه و الأصل و البحار: فاضح.
و الفادح: الصعب المثقل.
(4) السّند: بلاد بين الهند و كرمان و سجستان، قصبتها المنصورة، و السّند: من اقليم باجة بالأندلس. «مراصد الاطّلاع: 2/ 746».