مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 6 · صفحة 85 من 473
صفحة
[صفحة 86]
للراكب (1).
فقال له: فإنّ عالم المدينة (2) ينتهي إلى أن لا يقفو الأثر (3)، و لا يزجر الطير، فيسير (4) في اللحظة الواحدة مسيرة الشمس يقطع اثنا عشر برجا، و اثنا عشر برّا، و اثنا عشر بحرا، و اثنا عشر عالما.
فقال له اليماني: جعلت فداك، ما ظننت أن يعلم هذا أحد و يقدر عليه (5). (6)
الرابع و مائتان الجواب قبل السؤال
1868/ 298- الراوندي: عن منصور الصيقل، قال: حججت فمررت بالمدينة فأتيت قبر (7) رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- فسلّمت عليه، ثمّ التفتّ و إذا أنا بأبي عبد اللّه- (عليه السلام)- ساجدا، فجلست حتى أطلت (8)، ثمّ
____________
(1) في الاختصاص و البحار: و يقفو الأثر في الساعة الواحدة مسيرة شهر للراكب المحثّ.
(2) في الاختصاص و البحار: فقال له أبو عبد اللّه- (عليه السلام)-: إنّ عالم المدينة أعلم من عالمكم.
قال: و ما بلغ من علم عالم المدينة؟
قال: إنّ علم عالم المدينة ...
(3) كذا في الاختصاص و البحار، و في الأصل: إلى أن يقفو.
(4) في الاختصاص و البحار: و يعلم.
(5) في الاختصاص و البحار: ما ظننت أنّ أحدا يعلم هذا، و ما أدري ما هنّ و خرج.
(6) لم نجده في بصائر الدرجات.
نعم رواه المفيد في الاختصاص: 319، عنه البحار: 27/ 46 ح 8.