مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 109 / داخلي 105 من 699
»»
[صفحة 109]
طريق محمد بن يعقوب، و ذكرناه مستقلا هنا لزيادة فيه.
الثامن و الثمانون: حضوره عند أبيه- (عليهما السلام)- من المدينة إلى بغداد ليتولّى أمره بعد موته- (عليه السلام)- في وقت يسير
2213/ 111- ابن بابويه: قال: حدّثنا تميم بن عبد اللّه بن تميم القرشيّ- (رضي الله عنه)- قال: حدّثني أبي، عن أحمد بن عليّ الأنصاريّ، عن سليمان بن جعفر البصريّ، عن عمر بن واقد و ذكر حديث وفاة الإمام موسى بن جعفر- (عليه السلام)- في حديثه مع المسيّب.
قال المسيب: رأيت شخصا أشبه الناس (1) به- (عليه السلام)- جالسا إلى جانبه، و كان عهدي بسيّدي الرضا- (عليه السلام)- و هو غلام، فأردت سؤاله، فصاح بي سيّدي [موسى- (عليه السلام)-] (2) و قال [لي] (3): أ ليس قد نهيتك يا مسيّب؟ فلم أزل (4) صابرا حتى مضى و غاب الشخص.
ثمّ انهيت الخبر إلى الرشيد فوافى السندي بن شاهك، فو اللّه لقد رأيتهم بعيني و هم يظنّون أنّهم يغسّلونه، فلا تصل أيديهم إليه، و يظنّون أنّهم يحنّطونه [و يكفّنونه] (5) و أراهم لا يصنعون به شيئا، و رأيت ذلك الشخص يتولّى غسله و تحنيطه و تكفينه، و هو يظهر المعاونة لهم و هم لا يعرفونه.