مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 144 / داخلي 140 من 699

[صفحة 144]

فأمّا المطر المعتاد [مجيئه‏] (1) فلست (أنت) (2) أحقّ بأن يكون جاء بدعائك دون غيرك الذي دعا كما (قد) (3) دعوت- و كان الحاجب [قد] (4) أشار إلى أسدين مصوّرين على مسند المأمون الذي كان مستندا إليه، و كانا متقابلين على المسند-.


فغضب عليّ بن موسى الرضا- (عليه السلام)- و صالح بالصورتين دونكما الفاجر فافترساه و لا تبقيا له عينا و لا أثرا.


فوثبت الصورتان و قد صارتا (5) أسدين، فتناولا الحاجب [و عضّاه‏] (6) و رضّضاه و هشّماه و أكلاه و لحسا دمه، و القوم ينظرون متحيّرين ممّا يبصرون، فلمّا فرغا منه أقبلا على الرضا- (عليه السلام)- و قالا:


يا وليّ اللّه في أرضه! ما ذا تأمرنا أن نفعل بهذا؟ نفعل‏ (7) به ما فعلنا بهذا؟


- يشيران إلى المأمون- فغشي على المأمون ممّا سمع منهما.


فقال الرضا- (عليه السلام)-: قفا، فوقفا.


ثمّ قال الرضا- (عليه السلام)-: صبّوا عليه ماء ورد. و طيّبوه، ففعل ذلك به و عاد الأسدان يقولان: أ تأذن لنا أن نلحقه بصاحبه الذي أفنيناه؟


قال: لا، فإنّ للّه تعالى [فيه‏] (8) تدبيرا هو ممضيه، فقالا: ما ذا تأمرنا؟


____________

(1) من المصدر و البحار.

(2) ليس في المصدر.

(3) ليس في المصدر و البحار، و فيهما: من غيرك بدل دون غيرك.

(4) من البحار.

(5) في المصدر و البحار: عادتا.

(6) من البحار، و فيه و رضّاه.

(7) في المصدر و البحار: ما ذا تأمرنا نفعل بهذا؟ أنفعل.

(8) من المصدر و البحار.

التالي الأصلية 144داخلي 140/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...