و قوله: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَ لكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ (2).
[قال أحمد:] (3) فأجابني عن كتابي، و كتب في آخره الآيات التي أضمرتها في نفسي.
فقلت: أيّ شيء هذا من جوابي؟ ثمّ ذكرت أنّه ما أضمرته. (4)
الخامس و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2277/ 175- ابن شهر اشوب: قال: قال أحمد بن محمد بن أبي نصر: قال لي [ابن] (5) النجاشي: من الامام بعد صاحبك؟ فدخلت على الرضا- (عليه السلام)- فأخبرته.
فقال: الإمام بعدي ابني ثمّ قال: هل يتجرّأ أحد أن يقول ابني و ليس له ولد؟. (6)
____________
(1) الأنعام: 125.
(2) القصص: 56.
(3) من غيبة الطوسي.
(4) مناقب آل أبي طالب- (عليهم السلام)-: 4/ 336 و أخرجه في البحار: 49/ 48 ح 46 و اثبات الهداة: 3/ 293 ح 118 و العوالم: 22/ 98 ح 54 عن غيبة الطوسي: 71 ح 76.
(5) من المصدر.
(6) مناقب آل أبي طالب: 4/ 336- 337 و عنه البحار: 50/ 20 ح 5 و العوالم: 23/ 66 ح 6 و عن غيبة الطوسي: 72 ح 78 و اعلام الورى: 331 عن الكليني، و اخرجه في البحار المذكور: 22 ح 11 و كشف الغمّة: 2/ 352 عن ارشاد المفيد: 318 باسناده عن محمد بن يعقوب.
و في حلية الأبرار: 4/ 605 ح 5 عن الكافي: 1/ 320 ح 55.