مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 226 / داخلي 222 من 699
»»
[صفحة 226]
السادس و الثلاثون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2278/ 176- ابن شهر اشوب: قال: قال محمد بن عبد اللّه بن الأفطس: دخلت على المأمون فقرّبني و حباني ثمّ قال:
رحم اللّه الرضا ما كان أعلمه! لقد أخبرني بعجب: سألته ليلة و قد بايع له الناس، فقلت له: جعلت فداك أرى لك أن تمضي إلى العراق و أكون خليفتك بخراسان، فتبسّم ثمّ قال:
لا لعمري و لكنّه من دون خراسان قد جاءت: أنّ لنا هاهنا مسكنا و لست ببارح حتّى يأتيني الموت، و منها المحشر لا محالة.
فقلت له: جعلت فداك و ما علمك بذلك؟
قال: علمي بمكاني كعلمي بمكانك.
قلت: و أين مكاني أصلحك اللّه؟
فقال: لقد بعدت الشقّة بيني و بينك، أموت بالمشرق و تموت بالمغرب، فجهدت الجهد كلّه و أطمعته بالخلافة [فأبى] (1). (2)
السابع و الثلاثون و مائة: الدنانير و ما كتب على واحد منها
2279/ 177- ابن شهر اشوب: قال: قال في الروضة: قال عبد اللّه
____________
(1) من المصدر و البحار.
(2) مناقب آل أبي طالب: 4/ 337 و عنه البحار: 49/ 57 ح 74 و اثبات الهداة: 3/ 312 ح 195 و العوالم: 22/ 110 ح 79.
و أخرجه في البحار المذكور ص 145 ح 22 و اثبات الهداة: 3/ 294 ح 121 و العوالم المذكور ص 253 ح 10 عن غيبة الطوسي: 73 ح 80.