مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 236 / داخلي 232 من 699

[صفحة 236]

فتمكّن الحسد في قلب المأمون. (1)


2289/ 187- ابن شهر اشوب: قال: و أتى رجل من ولد الأنصار بحقّة فضّة مقفل عليها و قال: لم يتحفك أحد بمثلها، ففتحها و أخرج منها سبع شعرات و قال:


هذا (من) (2) شعر النبيّ- (صلّى اللّه عليه و آله)- فميّز الرضا- (عليه السلام)- أربع طاقات منها و قال:


هذا شعره فقبّل في ظاهره دون باطنه.


ثمّ إنّ الرضا- (عليه السلام)- أخرجه من الشبهة بأن وضع الثلاثة على النار فاحترقت، ثمّ وضع الأربعة فصارت كالذهب. (3)


السابع و الأربعون و مائة: السنديّ الذي وضع يده على فيه فعلم العربيّة


2290/ 188- ثاقب المناقب: عن أبي إسماعيل السنديّ قال:


سمعت بالسند أنّ للّه تعالى في العرب حجّة، فخرجت منها في الطلب، فدللت على الرضا- (عليه السلام)- فقصدته، فدخلت عليه و أنا لا احسن من العربيّة كلمة، فسلّمت عليه بالسنديّة، فردّ عليّ بها، فجعلت اكلّمه بالسنديّة و هو يجيبني بها.


فقلت له: إنّي سمعت بالسند أنّ للّه في العرب حجّة، فخرجت في‏


____________

(1) الثاقب في المناقب 497 ح 3، و رواه في فرائد السمطين: 2/ 208 ح 487 مفصّلا.

(2) ليس في المصدر و البحار.

(3) مناقب آل أبي طالب: 4/ 347- 348 و عنه البحار: 49/ 59 و إثبات الهداة: 3/ 312 ح 197 و العوالم: 22/ 113 ح 86.

التالي الأصلية 236داخلي 232/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...