مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 264 / داخلي 259 من 699
»»
[صفحة 264]
الشريد (1) الموتور (2) بأبيه و جدّه صاحب الغيبة، يقال: مات أو هلك أيّ واد سلك؟! أ فيكون هذا يا عمّ إلّا منّي؟
فقلت: صدقت جعلت فداك. (3)
2312/ 4- أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ: قال: حدثني أبو المفضّل محمد بن عبد اللّه قال: حدّثني جعفر بن محمد بن مالك الفزاريّ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل الحسينيّ (4)، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ- (عليه السلام)- قال:
كان أبو جعفر- (عليه السلام)- شديد الأدمة، و لقد قال فيه الشاكّون المرتابون- و سنّه خمس و عشرون شهرا-: إنّه ليس [هو] (5) من ولد الرضا- (عليه السلام)-، و قالوا- لعنهم اللّه-: إنّه من شنيف (6) الأسود مولاه، و قالوا:
من لؤلؤ، و إنّهم أخذوه و الرضا- (عليه السلام)- عند المأمون، فحملوه إلى القافة، و هو طفل بمكّة في مجمع [من] (7) الناس بالمسجد الحرام،
____________
(1) الطريد: المطرود المبعد خوفا من الظالمين، و الشريد الفارّ من بين الناس، و في إرشاد المفيد و كشف الغمّة: يكون من ولده الطريد، فيكون المراد بابن خيرة الإماء الإمام الجواد- (عليه السلام)-.
(2) الموتور: من قتل حميمه و افرد، يقال: و ترته: أي قتلت حميمه و أفردته، فهو و تر موتور.
(3) الكافي ج 1/ 322 ح 14، و عنه الوسائل: 17/ 174 ح 4، و الوافي: 2/ 379 ح 18.
و أخرجه في البحار ج 50/ 21 ح 7 عن اعلام الورى: 330- عن محمد بن يعقوب- و إرشاد المفيد: 317 عن الكليني، و في كشف الغمّة: 2/ 351 عن الإرشاد.