مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 30 / داخلي 26 من 699
»»
[صفحة 30]
إلّا كتب اللّه له أجر ألف شهيد، فقلت في نفسي: و اللّه ما كان لهذا ذكر.
فلمّا مضيت و كنت في بعض الطّريق خرج بي عرق المديني (1)، فلقيت منه شدة.
فلمّا كان من قابل حججت فدخلت عليه و قد بقي من وجعي بقيّة، فشكوت إليه و قلت له: جعلت فداك عوّذ رجلي، و بسطتها بين يديه، فقال [لي:] (2) ليس على رجلك هذه بأس، و لكن أرني رجلك الصحيحة، فبسطتها بين يديه فعوّذها، فلمّا خرجت لم ألبث إلّا يسيرا حتّى خرج بي العرق، و كان وجعه يسيرا. (3)
الحادي و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
2128/ 26- محمّد بن يعقوب: عن الحسين بن محمّد، عن معلّى ابن محمّد، عن الوشّاء قال: أتيت خراسان و أنا واقف، فحملت معي متاعا، و كان معي ثوب و شيء (4) في بعض الرّزم (5)، و لم أشعر به و لم أعرف مكانه، فلمّا قدمت مرو و نزلت في بعض منازلها لم أشعر إلّا و رجل مدنيّ من بعض مولّديها فقال لي:
إنّ أبا الحسن الرضا- (عليه السلام)- يقول لك: ابعث إليّ الثوب الوشيّ
____________
(1) هو خيط يخرج من الرّجل تدريجيّا و يشتدّ وجعه (مرآة العقول).
(2) من المصدر.
(3) الكافي: 1/ 353 ح 10 و عنه البحار: 49/ 67 ح 88 و العوالم: 22/ 73 ح 13 و اثبات الهداة: 3/ 248 ح 7 و مرآة العقول: 4/ 100 ح 10.
(4) وشىّ الثوب: حسّنه بالالوان و نمنمه و نقشه.
(5) الرّزم- بالكسر- جمع رزمة و هي الثياب المشدودة في ثوب واحد.