مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 31 / داخلي 27 من 699

[صفحة 31]

الذي عندك.


قال: فقلت: و من أخبر أبا الحسن بقدومي، و أنا قدمت‏ (1) آنفا؟! و ما عندي ثوب و شي‏ء، فرجع إليه و عاد إلي، فقال: يقول لك: بلى هو في موضع كذا و كذا، و رزمة كذا و كذا.


فطلبته حيث قال: فوجدته في أسفل الرّزمة، فبعثت به إليه. (2)


الثاني و العشرون: إخباره- (عليه السلام)- بالغائب‏


2129/ 27- محمّد بن يعقوب: بإسناده، عن ابن فضّال، عن عبد اللّه ابن المغيرة قال كنت واقفا و حججت على تلك الحال، فلمّا صرت بمكّة خلج في صدري شي‏ء، فتعلّقت بالملتزم، ثم قلت:


«اللّهم قد علمت طلبتي و إرادتي، فارشدني إلى خير الأديان»، فوقع في نفسي أن آتي الرّضا- (عليه السلام)-، فأتيت المدينة فوقفت ببابه، و قلت للغلام: قل: لمولاك رجل من أهل العراق بالباب.


قال: فسمعت نداءه (عليه السلام)، و هو يقول: ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة ادخل يا عبد اللّه بن المغيرة! فدخلت، فلما نظر إليّ قال لي:


قد أجاب اللّه دعائك و هداك لدينه، فقلت: أشهد أنّك حجّة اللّه و أمينه على خلقه.


و رواه ابن بابويه قال: حدّثنا عليّ بن الحسين بن شاذويه‏


____________

(1) كذا في المصدر و البحار، و في الأصل «قد قدمت».

(2) الكافي: 1/ 354 ح 12 و عنه إثبات الهداة: 3/ 248 ح 8 و البحار: 49/ 68 ح 90 و العوالم: 22/ 75 ح 15.

التالي الأصلية 31داخلي 27/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...