مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 382 / داخلي 377 من 699

[صفحة 382]

لمّا وجّه المأمون إليه و هو بتكريت متوجّها إلى الروم، و صار في بعض الطريق في حميم الحرّ، و لا مطر و لا وحل و لا ماء به‏ (1) و لا حوض، قال لبعض غلمانه:


اعقد ذنب برذوني، فتعجّب الناس و وقفوا حتّى عقد الغلام ذنب برذونه، ثمّ مضى و مضى الناس معه، و عمر بن الفرج يهزأ متعجّبا. (2)


[قال:] (3) فما مضى إلّا ميلا أو ميلين، و إذا هم بماء قد فاض من نهر، فطبق الأرض أجمع، فمضى و الناس وقوف‏ (4) حتّى شدّوا أذناب دوابّهم.


قال أبي: قال عمر بن الفرج: و اللّه لو رأى أخي هذا لكفر اليوم أشدّ و أشدّ. (5)


السابع و الخمسون: استجابة دعائه- (عليه السلام)-


2391/ 83- الراونديّ: قال: روي عن ابن ارومة أنّه قال:


إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه فقال:


اشهدوا لي على محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)- زورا، و اكتبوا (كتابا) (6) إنّه أراد أن يخرج، ثمّ دعاه فقال (له): (7)


____________

(1) في المصدر: و لا ماء يرى.

(2) في المصدر: مستهزئ متعجّب.

(3) من المصدر، و فيه: فما مضوا.

(4) كذا في المصدر، و في الأصل: وقفوا.

(5) الثاقب في المناقب: 518 ح 4، و فيه: أشدّه و أشدّه.

(6) ليسا في المصدر و البحار.

(7) ليسا في المصدر و البحار.

التالي الأصلية 382داخلي 377/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...