مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · الصفحة الأصلية 383 / داخلي 378 من 699

[صفحة 383]

إنّك أردت أن تخرج عليّ؟


فقال: و اللّه ما فعلت شيئا من ذلك.


قال: إنّ فلانا و فلانا (و فلانا) (1) شهدوا عليك (بذلك) (2) و احضروا.


فقالوا: نعم هذه الكتب أخذناها من بعض غلمانك.


قال: و كان جالسا في نهر (3) فرفع أبو جعفر- (عليه السلام)- يده و قال: «اللّهمّ إن كانوا كذبوا عليّ فخذهم».


قال: فنظرنا إلى ذلك النهر (4) كيف يزحف‏ (5) و يذهب و يجى‏ء، و كلّما قام واحد وقع.


فقال المعتصم: يا ابن رسول اللّه إنّي تائب ممّا قلت‏ (6)، فادع ربّك أن يسكّنه.


فقال: اللّهمّ سكّنه إنّك تعلم أنّهم أعداؤك و أعدائي، فسكن.


و رواه صاحب «ثاقب المناقب»: عن ابن ارومة قال: إنّ المعتصم دعا جماعة من وزرائه، و ذكر الحديث. (7)


____________

(1) ليس في البحار.

(2) ليس في المصدر و البحار، و في البحار: فاحضروا.

(3) في المصدر و البحار: في بهو، و البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.

(4) في المصدر و البحار: في بهو، و البهو: البيت المقدّم أمام البيوت، أو المكان المخصص لاستقبال الضيوف.

(5) في البحار: يرجف.

(6) في المصدر: فعلت.

(7) الخرائج و الجرائح: 2/ 670، ح 18، الثاقب في المناقب: 524 ح 59، و أخرجه في البحار:

50/ 45 ح 18 و إثبات الهداة: 3/ 340 ح 33 عن الخرائج.


التالي الأصلية 383داخلي 378/699 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...