مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر

السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 392 من 705

[صفحة 392]

كتب إليّ أبو جعفر- (عليه السلام)- كتابا و أمرني أن أفكّه حين‏ (1) يموت يحيى بن عمران.


قال: فمكث الكتاب عندي سنين، فلمّا كان اليوم الذي مات فيه يحيى بن عمران فككته فاذا فيه: قم بما كان يقوم به أو نحو هذا [من‏] (2) الأمر.


قال: فقرأ إبراهيم هذا الكتاب في المقبرة يوم مات يحيى [بن عمران‏] (3)، و كان إبراهيم يقول: كنت لا أخاف الموت ما كان يحيى حيّا.


و رواه صاحب «ثاقب المناقب» عن إبراهيم بن محمّد الهمدانيّ، و ذكر الحديث. (4)


الرابع و الستون: إحياء الميّت‏


2398/ 90- ثاقب المناقب: عن أحمد بن محمّد الحضرمي قال:


حجّ أبو جعفر- (عليه السلام)-، فلمّا نزل زبالة فإذا هو بامرأة ضعيفة تبكي على بقرة مطروحة على قارعة الطريق، فسألها عن علّة بكائها، فقامت المرأة إلى أبي جعفر- (عليه السلام)- و قالت: يا ابن رسول اللّه إنّي امرأة ضعيفة لا أقدر على شي‏ء و كانت هذه البقرة كلّ مال أملكه.


فقال لها أبو جعفر- (عليه السلام)-: «إن أحياها اللّه تبارك و تعالى لك ما


____________

(1) في المصدر و البحار: أن لا أفكّه حتّى يموت.

(2) من المصدر و البحار.

(3) من المصدر و البحار.

(4) مناقب آل أبى طالب: 4/ 397، الثاقب في المناقب: 515 ح 1.

و أخرجه في البحار: 50/ 37 ح 2 عنه و عن بصائر الدرجات: 262 ح 2 و في إثبات الهداة: 3/ 337 ح 20 عن البصائر و الخرائج: 2/ 717 ح 18.


التالي صفحة 392 من 705 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...