مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر
السيد هاشم البحراني · مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر ج 7 · صفحة 386 من 700
صفحة
[صفحة 390]
الأسقف (1) قد مضت عليه السنون، فامض بنا إليه، فإن كان عنده علمه و إلّا لم نقدر على من يعلمه، فمضيا و دخلا عليه و قصّا القصص، فأطرق مليّا ثمّ قال: يوشك أن يكون هذا الرجل نبيّا أو من ذريّة نبيّ. (2)
الحادي و الستّون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
2395/ 87- ابن شهرآشوب: عن الحسن بن عليّ: إنّ رجلا جاء إلى التقيّ- (عليه السلام)- و قال (له) (3): ادركني يا ابن رسول اللّه، فانّ أبي قد مات فجأة و كان له ألفا دينار و لست أصل إليه ولي عيال كثير.
فقال: إذا صلّيت العتمة فصلّ على محمّد و آل محمّد مائة مرّة ليخبرك به.
(قال:) (4) فلمّا فرغ الرجل من ذلك رأى أباه يشير إليه بالمال، [فلمّا أخذه قال: يا بنيّ اذهب به إلى الإمام و اخبره بقصّتي، فانّه أمرني بذلك، فلمّا انتبه الرجل أخذ المال] (5). و أتى أبا جعفر- (عليه السلام)- و قال الحمد للّه الّذي أكرمك و اصطفاك.
و في رواية ابن اسباط و هو إذ ذاك خماسيّ إلّا أنّه لم يدر بموت والده. (6)
____________
(1) الأسقف: فوق القسيس و دون المطران، و الكلمة يونانيّة.
(2) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 389 و عنه البحار: 50/ 57.
(3) ليس في المصدر.
(4) ليس في المصدر.
(5) من المصدر.
(6) مناقب ابن شهرآشوب: 4/ 391 و عنه البحار: 50/ 43 ح 8. و أخرجه في البحار: 76/ 220 صدر ح 31 عن دعوات الرواندي: 57 ح 145. متحد مع المعجزة: 52.